::
:
أتـأمل حضني : كيف رباك ؟!
وطفلك من سكب الأسيد عليك!
أتأمل صدق حلمي بالحياة معك!
وهو من قتلني بإصرار معك !!
أتـأمل حضني : كيف رباك ؟!
وطفلك من سكب الأسيد عليك!
أتأمل صدق حلمي بالحياة معك!
وهو من قتلني بإصرار معك !!
أتأمل وسادتي ومها وريم وسوء ظني ..!
كيف ارتفعوا فوقي , وكيف سقطتُ أنا بجدارة !
لم أكذب يوماً في حبك ولا في جنونه ,
ولا في دفع عمري قرباناً له ..!
وما كان قرباني شهياً أيضاً ...!
وما كان قرباني شهياً أيضاً ...!
أهدرتُ صحتي لأجلك , وهاهي تودعني
مغادرةً شيئاً فشيئاً ...!
هيت لجسدي جل الأورام الخبيثة قبل الحميدة
لا ضير ؛ فالحياة تساوت كما العيد !!
هيت له ؛ فالعمر أزف بالرحيل !
مودعةٌ أنا ....!
::
:
ما ضرك لو لم تطعني ؟ لو لم تنحرني ؟ لو لم تمزقني ؟!
وأنت تعلم تماماً طيب قلبي وزجاج نحري
ومرضي المتأرجح...!
الآن : أفرح بقرب موتي حقاً
آن لحناياك الانفراج والسعادة!
::
:
صنعتني عدوة بعد ما تصفحت جسدي
الذي لم يزل إلا معك ...!؟
الذي لم يزل إلا معك ...!؟
صنعتني فاجرة بعدما خلقتك ماي عيني التي أخلصت
وناءت بالوفاء لك بينها وبينهم !
صنعتني جاحدة بعدما أرضعتك جلَّ الحياة التي
حرمتها على صغاري ...!
صنعتني كافرة بعدما أمنتُ بشحك وتوسدتك
شريعة ومذهباً وحياة ...!
::
:
للأسف
لم يتبق لك ماتصنع من بشاعة تليق بالأسئلة , أم هي
جفلت من شباكك / الجحيم ,وغادرته منذ زمن طويل
لم يتبق لك ماتصنع من بشاعة تليق بالأسئلة , أم هي
جفلت من شباكك / الجحيم ,وغادرته منذ زمن طويل
جازعة وتائبة ...؟!
سلامٌ هي حتى مطلع الفجــــــــــــــر !!





