الأحد، 28 نوفمبر 2010

مابين اللحظات العالقة في شيفون أقمصة النوم والتفاحات المحرمة ...!





من صوت شيرين المرهق التصاقاً

تجمعتْ في روحي منمنمات صغيرة

تشتهيك جداً ...!

ولا تنام معك في حافة سرير شبق

يقارع لذة الشهوات الهاربة من شيفون

 أقمصة النوم ..!


ألعق ظهر أمانيك ,ولا يلمسني عشب

صدرك ,

كل المارشيملوالذي أحببته من أجلك

بدا سخيفاً يواربك ماءك : حنينك: وسادتك بدوني !!


رتبت مكتبتي بحروف اسمك , خلتْ في لحظة عارية من كل


تاريخ قبيلتك , وأسكنتني الفراغ و أججتك بظلي !


:::


::


جميلة هي كل الحروف التي استيقظت من بعد كهف


وثلاثمائة سنة بعد الألف حيرة وانطفاءه ..!


على كتفيك يستريح عقلي , أقترب من شفتيك


أطعمك لسان فتنتي الثرثار الذي يتعربدك في


كل لحظة توحد جبارة المسيرة غنيَّة الرصيف !!


أستجدي لك من أيوب أحمر شفاهي:


عزائم الصدور , وتعويذات الحفظ , وجسد ما أنفك عنك


صلاةً ولاهوتاً ..!


وأتطاول سعة ريقك المثخن برائحتي الخالدة ,


أجاوزك الانثيال وأتهاوى في روحك : كم من النساء


قُتلن فيها , لا ذنب لهن سوى إنهن حاولن شبهي ,


ووقعن في شَرك الزهق بلا هوادة ..!


لازلتَ تنام في خدري كجنين آنس من أمه نجاةً


وتوارى في أحشائها سكيراً , أمه التي هادنت الريح


وتمكنت من التجلي معه بلا أجنحة , تبدت


في حرير ودانتيل آسر الغواية في خصر مومياء فرعونية


خلَّدها عشيقها ذات ليلة في محراب عتيق ...!


وتبضع جنينها الجرح في هيئة صنم جاهلي لا يحسن


تغريبة بني إحساسها ..!


حينما ساكنت الجنَّ , كانت تشرب من صوره


المارقة , حياة أرحب من ضيق صدره ..!


كانت تضاجع أقزام أمانيها السبعة ؛ فأدركت :


لم تكن سنووايت يوم شهدت الرحيل


ولم يكن هو الملك يوم شارف العزلة


بجسد ميت وتاج عقيم ...!






:::


::


وأكبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر






في ظلالهم كتفاحاتهم المحرمة


موصدة بشمع أحمر لا يقبل التعثر


قريبة جداً من الحلم الأخير , كنصل


السيف مرت حياتي , أُزهقتُ فيها مراراً


كلعنة التتار , أسَّود جسدي


كنهري دجلة والفرات ..!


حملتُ بغداد في بطني , وحصدت المجوس


والهندوس ..!


حتى يوم عاشوراء تشيعوا في روحي , أذابوها


كمداً؛ فصهرتهم أبواب جهنمها السبعة ...!


ليتموضعني " طقوا ظلالي كلما غبت طقوه


مقدين في ظلٍ هـــــزمكم لحـــــــــــالـــــه " ...!




ماجد المهندس يغني في حجر الأسئلة .. نقرة واحدة وتكن بقربي :))

السبت، 9 أكتوبر 2010

كبــــر مقتاً جذع نخلة الإفــك , ومريم لاتتقن حزن زوربا ...!





الليلة فوضوية كراقصة بالية مبتدئة الصنع ,



مليئة بالدسم وتدعي الجودة ...!




نصل الكتابة في ازدواجية الأنثى والقديسة


يمحك جلد الأبجدية محواً في الستر والانتفاضة ..!


تُبــــاع


الدهشة معلبة وبائسة , تتفتق عن عصافير بلاستكية


تقاوم الدمع بالحبر الأسود ...!


كان الاتصال السريع كفيلاً بأن يرتق الفرح ,


ويغلق حشرجة أنفاسه للأبد ..!


تأملت هي مجدداً في الحياة : وجدت أختامهم


في جسدها تتلون الحرارة المطلية بالسَّم والروج القاني ..!


كبر مقتاً جذع نخلة الإفك , يتساقط رطباً


معلباً أيضاً في توت باهت المزاج ...!


مساس التاريخ بقلب متأرجح , يعطب الذاكرة


ويفخخ المضغ ..! ؛ فتخيروا نطف أحبابكم

؛ فالعرق دساس ...!


البصر ليس وحده المناط بعلو السقف ,

قد تتدثر المسافات بثوب الوهم ,


وتتكور الأحفاد مابين صلب وترائب ,

لا تدرك فقه البعد وشريعة النفاق ..!


تتلعثم أكوام الصبر , والمصير قاب قوسين أو أدنى من لا مصير ,

 الفكاك من قيد الكيبورد , كرجل امتهن الدمع صوتاً للحياة ...!


::::


:::


:


" يعني ماتعرف غلاك ... وإن معميني هواك ..!


يعني ما تدري حبيبي ... ما أبي غيرك سواك ,


هذي حالة بذمتك ...!"


وأرقص ملياً , على ساحة جسد وجيد ونحر وخصر


يرتكب الغزالة آثام المشاهد الحمراء والقبلات المتعثرة !!


وأرقص


وأرقص



وأ .......!


كنه الـــرقص هنا ... ضغطة فقط وتنساب الأجساد كــ زوربا ...!

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

نزق الخروج مقفل القميص في فخـــامة الجسد ...!



متشبثة أنا , أنفاسك تتواطأ عليَّ ,



تحيلني في رعشة مطردة زوبعةً ,


فنجاني يتكاثر نسله بإصبعك ,


ونزق الخروج مقفل القميص,


استنوقت ظلالك بما يكفي ,


لشدي إلى إرث أبائك الجاهلين ...!


وأربو على ما يزيد عن المليار آهة , وأرمي


قوتي تحت قدميك , وأولد من جديد


عاصفة لن تكل عن التنكيل والقسوة ...!


شتان ما بيني وبين كل الفواكه التي ابتأست


بحضنك الفارغ ,


رقيق أنت كرقة جسدي الفرعوني , جميل أنت


كنبضي الراديكالي ..!


لا ضير من البعد , طالما أن الأجساد قيد الالتصاق الشهي


والمطرد بعنوة المجانين والتفاحة الممهورة في عنق سلسبيل ...!


ريقك يشاغبني وأنا أعلوك كلما تدحرجت من صدري !!


كلما أكثر :


أدمعت عيناك : أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك


وأنت تجبُّ محاصيل لطفك وترياقك ,


سبق وشبق وارتداد لا منطقي : سيرة مضطربة تقتفينا ,


أحبك ليس كحب الآخرين , بل هو مناط ذاكرة , وظهر أنثى ,


وفخامة أسئلة ...!

الأحد، 19 سبتمبر 2010

من منهما همَّ بالآخر : أسئلة أم أحمد ديدات ...؟!





ترجل من فستانها المشكوك بعرقه,
وارب الوضوء في تنحيه ,



تناسى في جيبه قطعة من تفاحها ..!


ولم يمضِ , تبارك أكثر في صليب صدرها , كان عيسى , وباعث المهدي , والجزيرة ربداء تجفل من صفير الصافر ...!


كل المدن في طرف منديل : أحبك لو لم تكن ,
 لأحببتك مجدداً,غير أن كيمائيتها تتعلب
في بئرٍ هداج ,
 تحجرت قدماها  في الضوء : لات وعُزى ,


جزعَ من زبيدة لسانها , ضاجع آخر القطرات
قبل أوان فيضها ..!


حتماً لم تكن وحيد في سجالٍ مع دنانير ,
حينما همَّ بها أبن الرومي اتساعاً, تماماً
ما مضى بين أسئلة وأحمد ديدات ..!
تهطل الأقنعة تباعاً , وتبتسم لصدق تأويلها ,
 ورصانة حِرزها ...!



(هذا الباب لا يدخله الدجالون


يلتفُ كما الحرير في جسد ضال , يضجُ


كما عصا موسى , وجيب أبي ..!


يتشيعُ لأهل الفقد والنواح ,


يتعرَّى في صلاة شبه نائمة ,


تخيط جوانبه الجنيات المومسات ,


ولا تروق علَّاقته لإنسي مؤمن) *


هي الغايات , ولا شيء آخر عجن ضلوعها
الأربع والعشرين ساعةً..!
فيما تثرثر الوسيلة لا غير عن نفاده معها !!


 فأدركتْ :


الوقت : جبين الكلمات , أما أن يتلو
تعاويذ الحرز , وأما أن تستبيحه الشياطين ..!
وأنا في حرزٍ شبه غائب , تماماً كقلبي النصف
حياة ...!


( حلوة , ولكن لاتكررها ولاتغتر


وقفت قلبي بهالحكي يامبيَّت النية


راضي أنا لو شاركوني بحبك وأبفخر


أمك وأبوك بنص قلبك ومابقى ليَّه ) ...!


*


نص طريد في محمية غزلان أبجديتي !


الأحد، 12 سبتمبر 2010

لم يكن كــــل الحديث جنابة !, حينما اغتسلتَ بفمــــي ...!



لن تراودك الانطفاءة وأسئلة متكورة في جبينك !
اشتعل أكثر ,دع السجائر تلتهم ساعتي أيضاً ...!
تقترب , ورغم إيماني بك , إلا إني أكفر بالخوارج
والمتشددين , وكل القابعين في دمائنا أنا وأنت ...!
وقفت على عشب رأسي لمدة الساعة والنصف , وبلغنا
نشوة الارتواء , بلغنا التكور , بلغنا سقف الكفاية ...!
جيبك أكرم من عيد , ضمني ولمني وأسعدني وتلحفني
؛ فبلغت ذقنك , ولعقت كل الأماني المحرمة ...!
رتبتني في هدوء الكبار , حملتني من أحاديثهم , وسترتني
في جيبك , وليس كل الرجال أنت ..!
منذ ليلة العيد وأنت تغدقني أجساد التهاني والتبريكات
منهكةً من الضم والعلو وكل السمو ,
::
:
أنثاك صادقة حتى النخاع من سرير مرتبك !
رغم الآثار في عنقي عالقة , إلا إنك غرقت في ضلوعي ,
في الساعة والنصف لم يجهرك بريقي , بقدر ماكنت مشغولاً
في اللحاق بتلابيب وردة فمي ..!
أيغريك أسلوبي في عربدة الكلمات ..؟!
حركة الضم والكسر والفتح في فم آخر الملكات , تُذهب
بكل عقلك , وتقول: رباه كيف لهن بعدك أن يتحدثن ...!
::
:
أنا رهن شوباردك وعطرك السلفادوري ومبسمك
الملكي الممهور عالمياً بفتنتي ...!
طولك الفارع لا يمل من حصاد عَرقي وزمهريري
ونشوة أطرافي , ولعثمتي في جيبك !!
لم يكن كل الحديث : جنابةً ...!
حينما اغتسلتَ بفمي !!



free counters
 
Converted To Blogger Template by Anshul | تطوير : Fawaz