السبت، 12 فبراير 2011

شبق الألــــم يراود لســــان الساحـــــرة ...!


مؤلم و أكثر ..

أن يصمك من تحب بالكذب , ويصفع بعواطفك عرض الحائط ,

ويتندر عليك لو اشترى صدقها بمالٍ ...!


مؤلم و أكثر

لو خبزت الروح له فرحاً , وهو مؤمن بأنك في حياته جرح وعطب

وإنك مهما بلغت ..مفلساً لا تستحق كرم القرب ...!


مؤلم وأكثر

حينما تتقاسمه النبض , ويرفضك من أجل راحته ...!

وينفيك من ليلته صداً , لأنك مناط الهم عن راحته !!


مؤلم و أكثر

حينما تبني قناعتك بالبعد عنه من أجل إسعاده لآخر العمر , وأنت

من العمر خال من الحياة ...!


مؤلم و أكثر

حينما تعري نفسك وحقيقة همك , وهو معك يمشط جدائل قلبك

بالزيف , ويلغيك من الصدق ...!


مؤلم و أكثر

حينما يلجم لسانك عن البوح معه مجدداً , وإرضائه بما يشتهي

 من ثريد الأبجدية , بعيداً عن وجعك وشراسة مرضك ...!



مؤلم و أكثر

أن تنفيك خارج إحساسك , أن تتقنع ولا عيد يعدك بالحضور ,

أن ترى نضوبك خارج مداره , ولا يحق لك العتب !


مؤلم و أكثر

اختلاط أحلامك بأوهامك فيه ومنه , وأنت معه لا تتقن سوى

أمنية إسعاده ,وأنت أيضاً خالٍ منها في نظره ,

 سوى إنك تملك البراح الذي يريحه !!


مؤلم و أكثر

عذراً فالنتين , هناك ساحرة معجونة بالكذب لا تستحق المرور بدارك ..!

 حينما ظنَّت بنفسها عاشقة , كانت كلوديوس باقتدار ...!


الأربعاء، 12 يناير 2011

أنت مني مبلغ الطفل , وأنا منك الصدر الذي لم يجف ...!



لم تغادرني منك الرائحة ذاتها ...!

حينما علَّبتُ روحي أنشودة لا تنام في حنجرتك ,

قاومت ريح صرصر عاتية , وتحاول في ثنيها فراشة

طريدة من ربيع قاتم الفم ...!

كم أحببتك في الفراغ , وكم أحببتني في الوعاء الذي

حملك برفق من على تنور كاد أن يفتك بك لولاي ...!

جسدي موشوم بجسدك وهضبة كتفيك , وأنا منك لا أنوي

الفكاك بملء إرادتي الحمراء والخضراء معاً ,

وأنت مني مبلغ الطفل الذي لا يشتهي الحليب : الحياة

إلا من أمه التي أرهقها الفقر , ولم يجف صدرها ولا حنانها عنه ...!


أحبك حينما ينتهي الحب من قلبك ولا يعود ...!

أحبك حينما تجزع منك الدنيا ولا تعود ...!

أحبك حينما تنفيك الحياة ولا تعود ...!


تكاثرت بنا الأقاويل , وكم من صدر عجز عن

إسكات ثرثرة الحنين في دواخلنا ,

تقزمت بنا الدروب , والسماء تطول

لقلوب شهية مغمورة بالحب لا نحن ...!


في أحاديثهن : أنثى لا تحسن سوى قهر الرجال

في أحاديثهم : علبة تبغ لم تولع بعد ...!


هنَّ الفراشات كما باحت بهن أشجان هندي

وهنَّ قصر امرأة العزيز كما فعلت أسئلة ...!

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

أمـــــــــــــــــي : أحتاجك الآن ...!


أحتاجك يا أمي ...!



بي من الخوف ما يدك حصون أقدامي , بي من الوجل


ما يقلم هامات صبري , أحتاجك كما الحياة الآن ..!


أحتاج صدرك , أحتاج علوك يكفف دمعي الآن ...!


أُزيف القامة بصوت كاذب , وأدعي الخير كلما


لففني من حديث أبي " وش خاطرك فيه ؟"


كيف تلتم آهات روحه ويخدرها بإيمانه الآن ...!


كيف اجتمعوا في ظهري , وسرقوا مني حزني الآن !!


أحتاجك يا أمي


ولا يعقل علقم حياتي سوى من عاش الفقد وغياب ذاته :


أمه , مناط حياته , الحضن الذي لا يكرهك الآن ...!


أنسلخ تدريجياً من جسدي الآن , وهل سأغادره حقاً غداً ...!


أمي أريدك الآن ..!


فرضيات حياتي لم تستقم بدونك , وهاهو الموت على الباب


قد يلج في صغيرتك ويحملها لك , لا أدري


لكنني في نزق الآن ...!


أرتحلني وأكره جلبة الدمع الآن , كنت الصندوق الأسود في حيواتهم


وهاهو الصندوق لا يفقه البوح سوى على حائط أسود الآن ...!


اعتادني الجلد واعتدت معه مرارة الكبرياء , وتساقط الزيف


وصبر السلحفاة نفد الآن ...!


أعلم إني أكوي من أحب بمثل هذا النزق الآن , لكنني


أحاول أن أحتمي بالنار لا غير ...!


سأعود الآن قبل أن يغيبني " البنج" " المشرط"


و "الخوف من عدم الإفاقة" ,


 بصدق أبتسم بالدمع وأشرق الآن ...!


أنا قوية جداً الآن , لكنني أكثر أحتاج أمي الآن ...!


وآخــــر دعوانا : بطمنـــــــــــك !!!

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

فرس الجسمي : أنثاك الخصبة بحمراء الفتن ...!



وأحب هذا القرب منك , كضلع أمي



الذي لوح لي عالياً بالأفق , وخذلني


في جنح وسادة ...!


تلميذي الفاشل في فصل حياتي , شابت


دفاترك , وأنا أقبلها لك وميض نجمات ,


أحلم معك بالنجاح ...!


أكورك في حضني , أمد يدك , ونمسك معاً بالقلم


أكتب أنا , وتغفو أنت في صدري متوهماً اللامبالاة ,


والصبر فيك ينمو على خد قبلة منك تدهشني في


مرورها , وأغرق معك في تأديبك ...!


وأحب فيك شغب الالتصاق بك , ضحكنا ,


لعبنا ,وكل الهزل الذي خلته يوماً بنادول الحياة ...!


كم من طائرات الورق صنعنا ,وعادت طائراتنا خالية


المسافرين , وممتلئة بنا وحدنا ...!


كم من التماثيل نحتنا , فكانت أميرتك وكان أميريَّ ..!


لا يستحقنا سوى نبض عاش في أرواحنا ملكاً مخلوعاً


ظل لزمن يهادن الشوق فينا لقضاء ليلة تسيل فيها


الأودية بيننا ...!


أحبك بلا أبجدية مقنعة , بلا نخيل البلاغة , بلا


ستائر البؤس التي تلحفناها يوماً , وأدركنا ضراوة


البعد وقهر الحنايا واستحالة الحياة بدوننا ...!


أنثاك لازالت خصبة بكل حمراء الفتن بعيداً عن


ليالي خضراء الدمن ...!


أنثـاك قال عنها الجسمي : فـــرس ...!

السبت، 4 ديسمبر 2010

زنوبيا لاتزال تلثم شوك كسرى بأحبـــك جــــداً...!



لا تيه آخر يلغي البصر من مناط الرؤية ...!

أحبك جداً , كما لم تحبك أبجدية من قبل ,

أحبك جداً , كفرعون تحنَّط في دمائي , وعاش

كل الحب مني في سطر ...!

أحبك جداً , كأم لم يصدها العقوق عن ابنها

المطرد قسراً في مرضها واعتلالها ...!

أحبك جداً ياشغبي وقِبلتي ورحى قلبي ...!

شيطنة صغار حرفك لم تخمد أتون الحنين ,

لأنك فحلي الأوحد كما لثمت صدرك ذات يوم

وأمرغت جبينه في محاجر المتعة ..!

ولأني أنثاك لم أخلع ستارة جسدي لسواك ,

 ولأنك أكثر توأمي أدمنتُ سجائرك مثلك !!

ولاعتي غانية تتحرق شوقاً للثمة فمي , لكن رقبتك

هي من تتجرع النار أيقونة للتوحد والانصهار

في معركة حامية الوطيس بين شفة عليا وسُفلى ..!

أتلبسك كجسد أحفظ تفاصيله : ملكي الخالد !!

متى يذوب .. متى يتقد .. متى ينصهر ..متى

شاء الجنون ارتكاب اللذة المحرمة !!

أجيد تماماً زرعك شتاتاً , وإن تطاولت صخباً ,

وأحبك جداً , وإن غابت حروفي عن عينيك

وأحبك جداً وإن تناسيتني عمداً . أحبك جداً

خرقت كل قوانين البؤس المفتعل جهلاً ...!

أحبك جداً , دعك من المومسات والمراهقات

والحمقاوات ؛ ففي عرش الملكة سريرك الذي

ينداح حرارة في بعدك ..!

free counters
 
Converted To Blogger Template by Anshul | تطوير : Fawaz